الشيخ علي النمازي الشاهرودي
476
مستدرك سفينة البحار
* ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * : لا بشئ من آلاءك يا رب أكذب ( 1 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : من قرأ الواقعة كل ليلة جمعة ، أحبه الله تعالى وأحبه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤسا أبدا ولا فقرا ولا فاقة ولا آفة من آفات الدنيا ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وهذه السورة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) خاصة لم يشركه فيها أحد ( 2 ) . ثواب الأعمال : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : من قرأ الواقعة كل ليلة قبل أن ينام ، لقي الله عز وجل ووجهه كالقمر ليلة البدر ( 3 ) . وروي في فضل الحشر أن من قرأها ، يصلي عليه كل شئ واستغفروا له . ومن قال بكرة : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وقرأ ثلاث آيات من آخر الحشر ، وكل الله عليه سبعة آلاف من الملائكة يحافظونه ويصلون عليه إلى الليل ، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا ( 4 ) . ثواب الأعمال : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الأعلى ، وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين ، فإذا فعل ذلك كأنما يعمل بعمل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان جزاؤه وثوابه على الله الجنة ( 5 ) . ثواب الأعمال : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم ( عليه السلام ) ، وإن مات كان في جوار النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وروي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان لا ينام حتى يقرأ المسبحات ( 6 ) . وورود من قرأ تبارك الملك في المكتوبة قبل أن ينام ، لم يزل في أمان الله حتى يصبح ، وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة ( 7 ) . وروي أن هذه السورة هي المنجية من عذاب القبر .
--> ( 1 ) جديد ج 92 / 306 . ( 2 ) جديد ج 92 / 307 . ( 3 ) جديد ج 92 / 307 ، وص 308 ، وص 311 . ( 4 ) جديد ج 92 / 307 ، وص 308 ، وص 311 . ( 5 ) جديد ج 92 / 307 ، وص 308 ، وص 311 . ( 6 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 76 ، وجديد ج 92 / 312 ، وص 313 . ( 7 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 76 ، وجديد ج 92 / 312 ، وص 313 .